ابراهيم الأبياري
463
الموسوعة القرآنية
39 - لا ، زيادتها ( ظ : الحرف ، زيادته ) 40 - اللازم وغير اللازم ، إجراء كل منها مجرى الآخر الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً / 22 / البقرة / 2 / استجازوا إدغام اللامين ، لما كانا مثلين من كلمتين . ( 2 ) فَهِيَ كَالْحِجارَةِ / 74 / البقرة / 2 / جعلوا الفاء من قوله : ( فهي كالحجارة ) بمنزلة حرف من الكلمة ، فاستجازوا إسكان الهاء تشبيها ب ( فخذ ) و ( كبد ) ، لأن الفاء لا تنفصل منها . ( 3 ) وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ / 101 / الأنعام / 6 / جعلوا الواو من « وهو » بمنزلة حرف من الكلمة ، فاستجازوا إسكان الهاء تشبيها ب « فخذ » و « كبد » . ( 4 ) لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي / 38 / الكهف / 18 / « لكنا » أصله : لكن أنا ، خففت الهمزة ثم حذفت وألفيت حركتها على نون « لكن » ، فصارت « لكنا » ، فاستثقل التقاء المثلين متحركين . فأسكن الأول وأدغم في الثاني . ( 5 ) ثُمَّ لْيَقْطَعْ / 15 / الحج / 22 / من أسكن اللام فعلى الاتصال ، ومن حركها فعلى الانفصال . ( 6 ) وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ / 29 / الحج / 22 / استجازوا إسكان لام الأمر ، لاتصالها بالواو . ( 7 ) وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ / 52 / النور / 24 / بسكون الفاء من « يتقه » ، وكسير الهاء من غير إشباع ، على قول من جعل « تقه » مثل « علم » . ( 8 ) وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً / 10 / الفرقان / 25 / استجازوا إدغام اللامين ، لما كانا مثلين من كلمتين . ( 9 ) لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ / 1 / البينة / 98 / حركت النون من « يكن » لالتقاء الساكنين ، ولم يعتد بها لأنها في تقدير السكون ، ولو كان الاعتداد بها لأعاد ما حذف من أجله ، وهو الواو .